لا يُمكنكَ أنْ تُبهِر بالمديحِ شخصًا منبهرًا في شخصِه. التغريدة التي استُخدِمتْ تعليقًا على محاولاتي «البريئة» في الثناءِ على أحدهم/إحداهنّ، والأمر أنه ليس تعليقًا في محله دائمًا، هذا وقد يكون لغرضِ المزاح ومُناسبة الحديث، حتى إنه يُمكننا تأويل هذا النوع من التعليقات من ناحية أخرى وهي أنّ ما نكتبه قد يكون حجةً علينا، وهي حجة … متابعة قراءة «في نَقْدِ المَديح»